مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )
1382
غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )
الملَّة والدين مولانا السيد حسين الحسيني « 1 » المعروف بخليفة سلطان المرعشي رضوان اللَّه عليه في حاشيته على المعالم عند قول المصنّف باستفادة العموم من المفرد المعرّف عند قيام قرائن الحكمة : لا يخفى أنّه يمكن أن يقال إنّ العموم في أمثالها يفهم من تعليق الحكم على الماهيّة من حيث هي فحيث توجد يوجد الحكم ، لا من وضع اللام له ، نعم اللام تدلّ على إرادة الماهيّة من حيث هي « 2 » انتهى بلفظه الشريف . قلت : لعلّ مراده قدّس سرّه إنّه قد يفهم ذلك بمعونة قرائن الحكمة - كما يشير إليه قوله : « في أمثالها » - لا أنّ تعليق الحكم على الماهيّة من حيث هي يدلّ على العموم مطلقا ، لأجل دلالته على العليّة ؛ أو لكون الحكم على الطبيعة مستلزما للحكم على الأفراد حتّى يرد عليه ما أورده المدقّق الشيرواني قدّس سرّه من أنّ العلَّية إنّما تستفاد من تعليق الحكم على الأوصاف الصالحة لا على أيّ شيء كان ، وأنّ الحكم على الطبيعة لا تستلزم الحكم على جميع الأفراد . ويمكن أن يكون مراد السلطان رضوان اللَّه عليه أنّه قد يفهم بقرائن المقام كون الطبيعة بشرط السريان متعلَّقا للحكم ، فتدلّ على ثبوت الحكم لجميع الأفراد بالتبع من غير حاجة إلى دليل الحكمة ، إذ كما قد تدلّ على إرادة العموم من المفرد المعرّف بعض القرائن اللفظية كالاستثناء والتعليل ، فكذا قد تدلّ على العموم قرائن المقام وشواهد الأحوال والأحكام . ولا تنحصر القرائن في
--> « 1 » في هامش المخطوطة : « كان رضوان اللَّه عليه صهرا للسلطان عباس الصفوي الماضي ووزيرا له ، وكان رحمة اللَّه عليه دقيق النظر عميق الفكر جدّا ، من تلامذة الفيلسوف الكامل مولانا الآقا حسين الخوانساري قدّس سرّه توفّي سنة أربع وستّين بعد الألف ، له حاشية على المعالم وحواش على الروضة في غاية الدقّة والجزالة ، وقد صنّف المولى خليل القزويني لأجله شرح الكافي » . ( منه دام ظله ) . « 2 » حاشية المعالم ، ص 110 ( خط عبد الرحيم ) .